الشيخ الأميني

197

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

- 32 - ابن حمّاد العبدي - 1 - ألا قل لسلطان الهوى كيف أعمل * لقد جار من أهوى وأنت المؤمّل أأبدي إليك اليوم ما أنا مضمر * من الوجد في الأحشاء أم أتحمّل وما أنا إلّا هالك إن كتمته * ولا شكّ كتمان الهوى سوف يقتل فخذ بعض ما عندي وبعض أصونه * فإن رمت صون الكلّ فالحال مشكل لقد كنت خلوا من غرام وصبوة * أبيت ومالي في الهوى قطّ مدخل إلى أن دعاني للصبابة شادن * تحيّر فيه الواصفون وتذهل بديع جمال لو يرى الحسن حسنه * لقرّ اختيارا أنّه منه أجمل فسبحان من أنشاه فردا بحسنه * فلا تعجبوا فاللّه ما شاء يفعل دعاني فلم ألبث ولبّيت عاجلا * وما كنت لولا ذلك الحسن أعجل بذلت له روحي وما أنا مالك * وفي مثله الأرواح والمال تبذل وصرت له خدنا ثلاثين حجّة * أعانق منه الشمس والليل أليل بسمعي وقر إن لحا فيه كاشح * كذاك به عن عذل من راح يعذل إلى أن بدا شيبي ولاح بياضه * كما لاح قرن من سنا الشمس مسدل وبدّل وصلي بالجفا متعمّدا * وما خلته للهجر والصدّ يفعل فحاولته وصلا فقال لي ابتدئ * وإلّا يمينا إنّه ليس يقبل وفرّ كما من حيدر فرّ قرنه * وقد ثار من نقع السنابك قسطل